روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
522
شرح شطحيات ( فارسى )
و طور دو مرآة تجلّى بودند ، سجود كردى ، كه در حقيقت فعل و فاعل و مفعول واحدست . اگر صاحب نظر بودى ، موسى را تغيير نكردى ، زيرا كه موسى مخصوص بود بتجلّى و أمر تجلّى صرف حظّ اوست « 3 » ، و تجلّى در فعل و أمر حظّ حقّ است . موسى مراد حقّ بمراد خود برگزيد . ( 999 ) آنچ گفت ( در ) ترك امر : « ابتلا بود ، نه امر » نه چنان بود . امر ابتلا بود ، و أمر مراد بود . ابتلا با آنكس گرديد ، و أمر با حقّ . بأمر ( و ) ابتلا « 7 » محجوب بود از حقّ . هر كه صرف باشد در توحيد به حقيقت ، از درك امتحان تخلّص يابد . مادام چون مبتلا بود ، در حبّ صافى نبود بنعت حبيبيّت « 10 » منزّه از علل و تغاير و ابتلا و أمر . ( 1000 ) گفتنش كه « آن تلبيس بود » يعنى تغيّر صورت « 11 » « حال بىمعوّل است ، زيرا كه اگر بگردد ، معرفت صحيح است » ، بدانك « 12 » تغيّر ظاهر عكس باطن است . عارف شاهد حقّ است همچون يوسف ، زيرا كه قبلهء حقّ « 14 » است . تغيّر نقصان است ، زيرا كه در ظاهر و باطن ملتبس بجمال و جلال حقّ است . صفت حقّ نگردد ، و متلوّن نشود . مسخ قهرست و ختم « 16 » . تغيّر اوست از حال حسن به حال قبح ، « 17 »
--> ( 3 ) تجلى صرف حظ اوست : بتجلى صرف خطابست SM لأن موسى كان مخصوصا بالتجلى و الأمر ، فالتجلى صرفا حظه ، و التجلى فى الفعل و الأمر حظ الحق ، فأثر مراد اللّه على مراده A ( 7 ) بأمر و ابتلا : بأمر ابتلا SM فكان بالأمر و البلاء محجوبا عن الحق A ( 10 ) حبيبيت : حيثيت S ( 11 ) صورت S : - M ( 12 ) بدانك : و بدانك SM افهم A ( 14 ) قبلهء حق SM : قبلة الخلق A ( 16 ) و ختم : ختم SM المسخ قهر و ختم و اللّه يغيره عن حال الحسن الى حال القبح A ( 17 ) قبح M : قبيح S